سليم بن قيس الهلالي الكوفي
618
كتاب سليم بن قيس الهلالي
الحديث التاسع [ 1 ] عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ « 1 » إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَع فَسَأَلَهُ عَنِ الْإِسْلَامِ فَقَالَ ع إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى شَرَعَ الْإِسْلَامَ وَسَهَّلَ شَرَائِعَهُ لِمَنْ وَرَدَهُ وَأَعَزَّ أَرْكَانَهُ لِمَنْ « 2 » حَارَبَهُ وَجَعَلَهُ عِزّاً لِمَنْ تَوَلَّاهُ وَسِلْماً لِمَنْ دَخَلَهُ وَإِمَاماً لِمَنِ ائْتَمَّ بِهِ وَزِينَةً لِمَنْ تَحَلَّاهُ وَعُدَّةً « 3 » لِمَنِ انْتَحَلَهُ وَعُرْوَةً لِمَنِ اعْتَصَمَ بِهِ وَحَبْلًا لِمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ وَبُرْهَاناً لِمَنْ تَعَلَّمَهُ وَنُوراً لِمَنِ اسْتَضَاءَ بِهِ وَشَاهِداً لِمَنْ خَاصَمَ بِهِ وَفَلْجاً « 4 » لِمَنْ حَاكَمَ بِهِ وَعِلْماً لِمَنْ وَعَاهُ وَحَدِيثاً لِمَنْ رَوَاهُ وَحُكْماً لِمَنْ قَضَى بِهِ وَحِلْماً لِمَنْ جَرَّبَ وَشِفَاءً [ وَلُبّاً ] « 5 » لِمَنْ تَدَبَّرَ وَفَهْماً لِمَنْ تَفَطَّنَ وَيَقِيناً لِمَنْ عَقَلَ وَبَصِيرَةً لِمَنْ عَزَمَ وَآيَةً لِمَنْ تَوَسَّمَ وَعِبْرَةً لِمَنِ اتَّعَظَ وَنَجَاةً لِمَنْ صَدَقَ وَمَوَدَّةً لِمَنْ أَصْلَحَ وَزُلْفَى لِمَنِ اقْتَرَبَ وَثِقَةً لِمَنْ تَوَكَّلَ وَرَجَاءً « 6 » لِمَنْ فَوَّضَ وَسَابِقَةً لِمَنْ أَحْسَنَ وَخَيْراً لِمَنْ سَارَعَ وَجُنَّةً لِمَنْ صَبَرَ وَلِبَاساً لِمَنِ اتَّقَى وَظَهِيراً لِمَنْ رَشَدَ وَكَهْفاً « 7 » لِمَنْ آمَنَ وَأَمَنَةً لِمَنْ أَسْلَمَ وَرُوحاً لِلصَّادِقِينَ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ وَنَجَاةً لِلْفَائِزِينَ « 8 » ذَلِكَ الْحَقُّ سَبِيلُهُ الْهُدَى وَصِفَتُهُ الْحُسْنَى وَمَأْثُرَتُهُ الْمَجْدُ « 9 » أَبْلَجُ الْمِنْهَاجِ
--> [ 1 ] في هذا الحديث : صفات الإسلام بالإضافة إلى من دان به ، صفات الإسلام في حدّ ذاته ، نتائج التديّن بالإسلام . راجع التخريج ( 9 ) . ( 1 ) الرجل هو ابن الكواء ، كما صرّح به في الكافي : ج 1 ص 49 . ( 2 ) « ب » : على من . « د » : على من حارسه . ( 3 ) « ب » خ ل : عذرا . ( 4 ) أي فوزا وظفرا . ( 5 ) الزيادة من « الف » . ( 6 ) « ب » خ ل : رخاء . وفي أمالي الشيخ المفيد وأمالي الشيخ الطوسيّ وتحف العقول : راحة . ( 7 ) « ب » و « د » : كنينة . ومعناه الستر . ( 8 ) « ب » : الفائزين . ( 9 ) « ب » : الجدّ .